إذا كنت تتشوّق لمغامرة برية مثيرة .. توجه إلى محميات القارة السمراء الأكبر في العالم  

0

تتصدر القارة الأفريقية قائمة أكبر وأكثر المحميات الطبيعية البرية إثارةً حول العالم؛ وذلك يعود لطبيعة الحياة الصحراوية البرية التي تسيطر على النسبة الأكبر من القارة، إلى جانب الغابات الكثيفة والتلال والهضاب المترامية على مسافات بعيدة، قد تصل لأن تشمل أكثر من دولة داخل المحمية الواحدة؛ ولعل هذا ما يجعل هذه القارة وجهة سياحية يغلب عليها طابع الإثارة والمغامرة، التي يتخللها المشاهد الطبيعية الخلابة والحيوانات البرية بتباين أنواعها وأشكالها.

كافانجو-زامبيزي

تعد هذه المحمية الأكبر في العالم، أنشأتها منظمتاPeace Parks Foundation، وWorld Wide Fund For Nature، وتقدر مساحتها بنحو 287 ألف كيلو متر، لتشمل خمس بلاد أفريقية، وهم “أنجولا، بتسوانا، ناميبيا، زامبيا، زيمبابوي”.

وتتضمن تلك المحمية مجموعة من المحميات الطبيعية الصغيرة بداخلها، رغبةً في تشجيع الحيوانات على الهجرة بين حدود البلاد الأفريقية، فضلًا عن تنشيط السياحة.

ليمبوبو

ثالث أكبر محمية طبيعية في العالم من حيث المساحة، التي تبلغ نحو 99 ألف كيلو متر، لتمتد على حدود ثلاث دول أفريقية، وهم “موزامبيق، جنوب إفريقيا، زيمبابوي”.

تضم بداخلها عشرات المحميات الطبيعية الصغيرة، مما يجعلها بيئة مناسبة لكثير من الحيوانات، أبرزهم الأفيال والزرافات.

 

تنانير

رابع أكبر محمية طبيعية من حيث المساحة، التي تبلغ نحو 77 ألف و400 كيلو متر، لتمتد على حدود منطقة النيجر.

كما أطلق عليها هذا الاسم، نظرًا لتغطيتها القسم الغربي من صحراء “تينيرى” والقسم الشرقي من جبال “آيار”.

ووقد قامت منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة بإدراجها في قائمة المناطق التي تتبع التراث الحضاري.

“ماساي مار”

أحد أكبر المحميات الطبيعية في العالم، تقع في دولة كينيا على الحدود مع دولة تنزانيا، تبلغ مساحتها نحو 1.510 كيلومتر مربع، وتحوي الآلاف من الحيوانات البرية، أبرزها “الأسود، الفهود، النمور، أفراس النهر”

وقد حولتها الحكومة الكينية إلى أكبر منتجع طبيعي في العالم، حيث أصبحت تحتوي على منتجعات وفنادق تم تأسيسها على الطراز الأفريقي، فضلًا عن رحلات السفاري والصيد التي تقام على أرضها، مما يجعلها وجهة سياحية للعديد من الأشخاص، التي تستهويهم رؤية الحيوانات في بيئتها الطبيعية.

“أمبوسيلي”:

ومثلها في الوصف حديقة “أمبوسيلي” الوطنية، التي تقع في “كاجيدو” في كنيا بالقرب من جبل “كليمنجارو” والذي يعد من أعلى الجبال في أفريقيا وبالقرب أيضاً من حدود تنزانيا، وتعتبر الحديقة واحدة من أجمل المحميات الطبيعية في أفريقيا، وتقع على مساحة 392 كيلومترًا مربعًا.

وما يميز هذه الحديقة قربها من شعب “الماساي”، فهي تتميز بكونها من أفضل أماكن الجذب السياحي العالمي حيث مناخها الجميل والمستنقعات المحيطة بها التي تعد مصدر جذب للعديد من الحيوانات البرية، وهي ثاني أكثر الحدائق زيارة في كينيا بعد حديقة ماساي التي سبق ذكرها، وهي تحوي كذلك أنواعًا مختلفة من الحيوانات البرية منها الفيلة والجاموس الأفريقي، والإمبالة والأسود والفهود والحمير الوحشية والزرافات بالإضافة إلى 600 نوع مختلف من الطيور.

 

“سيرينغيتي”

من أهم المحميات الطبيعية التي عُرِفت بها القارة السمراء، حيث أدرجتها منظمة اليونسكو في قائمة التراث العالمي.

ويهاجر إليها ما يزيد عن مليون ونصف المليون من حيوانات “النو” ذات اللحية البيضاء و250 ألف من حمار الزرد –الوحشي-، وهذا يفسر سبب احتوائها على أكثر من مليون حيوان بري، منهم “الغزال، والأسود، والفهود، والنمور”، بالإضافة إلى تضمنها أكثر من 500 نوع من الطيور.

 

“نجورونجورو”

إحدى أهم المحميات الطبيعية المدرجة في قائمة اليونسكو للتراث العالمي، حيث تحتوي على ثلاث فوهات بركانية، علاوة على أكثر من 8300 كيلومتر مربع من غابات السافانا والغابات الكثيفة والأدغال الأفريقية.

كما تعد واحدة من المناطق القليلة في العالم التي تمتاز بالحياة البرية السلمية، حيث يعيش بها شعب الماساي بجانب الحيوانات البرية المتنوعة.

وتعتبر من أكثر المحميات الطبيعية التي يهاجر إليها الحيوانات، حيث يهاجر إليها أكثر من 1600.000 من الحيوانات ذوات الحوافر والتي تشق طريقها من خلالها كل عام، في الفترة ما بين ديسمبر ويونيو، بالإضافة إلى أنها تشتمل على أكثر من 500 نوع مختلف من الطيور النادرة.

 

“كروغر”

وتعد أكبر وأقدم المتنزهات الوطنية في جنوب أفريقيا، حيث تقع على مساحة قدرها 19.000 كيلومتر تقريبًا، وتوفر الحديقة تجربة مثيرة من مشاهد الحياة البرية الرائعة خصوصًا بالنسبة لأولئك الذين يبحثون عن رحلات السفاري بالسيارات، فتستطيع أن تقود وسط تنوع هائل من الحياة البرية الخلابة منها الكلب الأفريقي وأفراس النهر والفهود والنمور والأسود وأكثر من 500 نوع من أنواع الطيور المختلفة.

 

“تشوبي”

يقع هذا المتنزه في شمال شرق “بوتسوانا”، ويضم هذا المكان أعداد هائلة من الفيلة، قد تكون هي الأكبر على مستوى العالم، فضلًا عن تنوع ممتاز في الحياة البرية، وتعد أيضا خيار رائع لمحبي السفاري ذات التوجيه الذاتي، ويقع نهر تشوبي على طول الحدود الشمالية للحديقة حيث المياه الخصبة التي تجذب الحيوانات البرية إليها منها قطعان كبيرة من الفيلة والجاموس والحيوانات المفترسة التي تأتي إلى النهر لتروي عطشها

محمية موريمي‬‎

هذه المحمية تضم واحدة من النظم الإيكولوجية – وهي العناصر الفيزيائية والبيولوجية المجتمعة في بيئة واحدة-الأغنى والأكثر تنوعًا في أفريقيا كلها، حيث السهول الفيضية في أنحاء الأراضي الجافة في شمال غرب “بوتسوانا” مما جعلها تدعم العديد من الحيوانات البرية المتنوعة الوفيرة مثل الفهود والنمور وغيرها، بالإضافة إلى المناظر الخضراء الساحرة والبرك والبحيرات والمراعي والغابات الكثيفة مما يجعلها تجربة فريدة من نوعها لمغامرة لا تنسى.

“إيشونا”

محمية طبيعية يتواجد مكانها في “ناميبيا” تقع على بعد 400 كم من “ويندهوك” على مساحة تقدر بـ 22 كيلومترًا مربعًا تقريبًا، وأقيمت عام 1907 م، ويوجد بها بحيرة الملح الجاف والتي وجدت منذ ملايين السنين عبر تركز مياه الأمطار فيها وجذبت منذ ذلك الوقت الآلاف من الطيور، بالإضافة إلى عدد من القنوات المائية التي ساهمت في هجرة عدة أنواع من الحيوانات إليها كالظبي، والزراف والإمبالة.

“تسافو”

تقع هذه الحديقة التي أنشئت في عام 1948 م في كينيا على مساحة 22 كيلومترًا مربعًا تقريبًا، مما يجعلها من أكبر الحدائق الوطنية في كينيا كلها، وتنقسم إلى قسمين:

“تسافو الشرقية”: وتتضمن العديد من المناظر الطبيعية الخلابة التي يتوجه لها العديد من السياح من كل أنحاء العالم، فستجد فيها قطعان من الفيلة وتنوع هائل من الحيوانات البرية، بالإضافة لشمولها على الأنهار والشلالات والتلال البركانية والسهول والأشجار.

 

“تسافو الغربية”: وهي أكثر رطوبة وتباينًا، فتحتوي على أجمل المناظر الطبيعية في المناطق الشمالية في الحديقة بالإضافة إلى عدد من الينابيع الطبيعية مع أعداد هائلة من أفراس النهر والتماسيح، وبقعة كبيرة تختص بالطيور الجارحة ويميزها أيضًا الغطاء النباتي الكثيف مما جعلها وجهة مثالية لمحبي الطبيعة والهدوء، وسحر مشاهد الطبيعة.

 

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.