ألمانيا تنفرد بالعديد من المشاهد الخلابة والمعالم التراثية النفيسة .. خطط رحلتك إلى وجهاتها السياحية

0

تعد ألمانيا جوهرة سياحية خاصة في قلب القارة الأوروبية، بما يخالُها من جبال مترامية الأطراف، وأنهار متعرجة، ووديان خصبة، والآلاف من القلاع الضخمة والشاهقة، إلى جانب المعالم التراثية والمتاحف والمعارض الغزيرة التي تملأ مدنها، وما تفرزه بعض المدن الصغيرة –وخاصة الساحلية منها-من تصميم معماري سحري جذاب، ولا يمكننا أن ننسى المحميات والغابات الخضراء الممتدة إلى مسافات كبيرة، ومجموعة الأضرحة والكنائس ذات التصميم المعماري الخاطف للأنظار.

ألمانيا تحتضن ما يلائم كل الأصناف

 

قلعة نويشفانشتاين

دعونا نبدأ بهذه، حيث تعد واحدة من أشهر القلاع الملكية في العالم وفي ألمانيا، فعندما يأتي ذكر ألمانيا تتصدر هذه القلعة أولى الصور الفوتوغرافية الذهنية لمن يرغب في زيارتها، فبجانب حجمها الكبير وموقعها الجغرافي الفريد وما تحيط به من حدائق ووديان وجبال وبحيرات وما تمتلكه من تاريخ خاص، تمتلك هذه القلعة واحدة من أكثر الإطلالات السحرية حول العالم لوقوعها على قمة تل بالقرب من فوسن في جنوب غرب بافاريا

كاتدرائية كولونيا

“كولونيا” واحدة من أهم الآثار المعمارية في ألمانيا، وأشهر المعالم في كولونيا، على ضفاف نهر الراين، وتحتل مرتبة متصدرة بين أطول الكاتدرائيات في العالم، بما تتضمنه من 56 عمود ضخم تقريبًا، ويقدر البعض فترة بناء هذه الكاتدرائية بنحو 600 عام! وما يضفي إليها المزيد من الأهمية والقيمة نجاتها كمعمار وحيد في كولونيا في خضم أحداث وقتالات الحرب العالمية الثانية.

الغابة السوداء

هي الوجهة الأولى والأشهر لعشاق المنتزهات والطبيعة وسياحة التأمل والتزلج على الجليد في ألمانيا، وكذلك هي واحدة من المناطق المرتفعة الأكثر زيارة في أوروبا، وتمتد على طول 160 كم في الزاوية الجنوبية الغربية من ألمانيا، من بفورتسهايم في الشمال إلى فالدشوت في الجنوب بإطلالة خلابة على نهر الراين العالي، حيث يحدها منحدر حاد عبر الأودية الخصبة، وتحتضن هذه الغابات مناطق ممتازة للتزلج ومجموعة من أفضل منتجعات السبا والشلالات بالإطلالات الفندقية الخاصة، وفرص استئجار الدراجات الجبلية وزيارة العديد من البلدات والمدن الصغيرة المستوطنة داخل الغابة، وإلى جانب هذا كله لا تنسى أن تتذوق قطعة من كعكعة بلاك فوريست الشهيرة، مع الشوكولاتة والكرز والكريمة.

 

جزيرة روغن

هي أكبر جزيرة في ألمانيا، وتقع في بحر البلطيق، في الجزء الشمالي الشرقي من الأراضي الألمانية، وتقدم مجموعة متنوعة من المعالم والأماكن التي يمكن مشاهدتها والقيام بها -من الأزقة الساحلية إلى القرى الهادئة لصيد الأسماك، ومن المتنزهات والحدائق والطرق المحاطة بالأشجار إلى القصور والمنازل الفخمة، ويُعد منتزه “Jasmund” الوطني أحد المعالم البارزة، وهو جزء من موقع اليونسكو للتراث العالمي وموطن منحدرات “Königsstuhl chalk”الشهيرة لتعطي الفرصة لواحدة من أفضل فرص ولحظات القفز الحر في الماء حول العالم.

قلعة شفيرين

تكمن قوة جذب وسحر هذه القلعة في موقعها، مشهد خاطف لا يمكن أن يتكرر لهذه القلعة وهي محاطة بالمياه على جزيرة صغيره في قلب بحيرة شفيرين في ميكلينبورغ-فوربومرن، حيث تم بناء هذه الوجهة الألمانية الشهيرة في القرن الـ 14، وتجلب العديد من الزوار سنويًا.

سيلت

هذه تعد أفضل وجهة لعشاق السياحة الشاطئية في أوروبا، وتشتهر بكثرة زوارها في عطلة رأس السنة والصيف، وكذلك كونها واحدة من أفضل الوجهات الشاطئية في ألمانيا، فرغم أنها تعد جزيرة في الأصل وتمتد على قبالة الساحل الشمالي من ألمانيا، أي أنها قد تكون صعبة المنال والوصول من قبل الزوار المتجولين في الأرجاء، إلا أنها تفتخر كونها واحدة من أشهر الجزر الشعبية لما تحتضنه من شواطئ ممتدة على مسافات طويلة، ناهيك عن الكثبان الرملية، والمنارات التي تتخللها، وهي مع كل ذلك على مقربة من المنازل الريفية المسقوفة بالقش حولها بما يحدها من حقول زراعية مفتوحة، لذلك لا تفوت فرصة السير على الشاطئ أو استئجار دراجة نارية أو حتى مركبة مائية للتجول حول الجزيرة.

ميناء هامبورغ

يطلق عليها الكثيرون “بوابة ألمانيا”، بما تتضمنه من العديد من عوامل الجذب المهمة في المدينة، وخاصة في أمسيات الصيف وعطلات نهاية الإسبوع، حيث يستمتع الكثير من السكان المحليين بمسار المشاة في منطقة “Warehouse District” التي يعود تاريخها إلى القرن الـ 19، مع خطوطها المستمرة للمباني ذات الطوب الطويل والتي كانت تستخدم في السابق لتخزين التبغ والقهوة والفواكه المجففة والتوابل، ولا تفوت فرصة مشاهدة جسر ” Köhlbrand” الذي يمتد بطول 3.9 كيلومتر في الميناء.

 

مدينة فايمار

هذه المدينة لها طابع خاص كونها كانت الموطن الأم لألمان مثل جوته وشيلر، والتي أصبحت بيوتها أقرب إلى المتاحف الخاصة للزوار، كما ولدت هنا حركة باوهاوس بطابعها الفني التشكيلي، والتي أثارت الكثير من العمارة والتصميم الحديث، وهو ما يمكنك متابعته ورصده بجاذبية شديدة في متحف باوهاوس فايمار.

مدينة ترير

تقع هذه المدينة في جنوب غرب ألمانيا، على ضفاف نهر موزيل بالقرب من حدود لوكسمبورغ، وهي قديمة قدم البشرية نفسها، حيث تم تأسيسها من قبل الرومان في العام الـ 16 قبل الميلاد لتكون الإقامة المفضلة لكثير من الأباطرة الرومان. وتحتوي على العديد من المباني الرومانية المحفوظة، مثل بوابة بورتا نيجرا، وأطلال الحمامات الرومانية، والجسر الحجري على نهر موزيل، إلى جانب المتحف الأثري هناك والذي يعرض التحف الرومانية الأثرية في قلب العديد من الكنائس الكاثوليكية في المدينة مثل كاتدرائية ترير الشهيرة.

كنيسة السيدة العذراء 

أكثر ما تتميز به هذه الكنيسة هو تاريخها المؤثر، حيث تم تدميرها تمامًا في مجموعة من الغارات الجوية خلال الحرب العالمية الثانية، في قلب مدينة دريسدن، حيث انهارت إلى مجموعة من الأنقاض تحولت بعد ذلك إلى آثار للكنيسة ظلت حتى تم الاستعانة بالخطط الأصلية لبناء الكنيسة من عام 1720م وأعيد تشييدها في عام 1994 لتُفتتح مرة أخرى في عام 2005م.

 

قلعة هوهنزولرن/هوهنتسورن

تقع قلعة هوهنزولرن على منحدر مطل على مدينتين صغيرتين في سفوح جبال الألب، وتتميز بإطلالتها الخلابة الشاملة على المناظر الطبيعية، وتضم مجموعة من الغرف الفاخرة المليئة بنوافذ الزجاج الملون واللوحات الجدارية، وهذا إلى جانب فرصة الاطلاع على جواهر الأسر والتحف التي تعود للقرن التاسع عشر.

مدينة كيدلينبورغ

هي واحدة من الوجهات القليلة في ألمانيا التي تحتفظ بطرازها التاريخي الجذاب، رغم ما عانت منه من أضرار خلال الحربين العالميتين، وهو ما يمكنك أن تشاهده وأن تمشي في شوارعها المرصوفة بالحصى، حيث يتاح لك مشاهدة أكثر من 1000 منزل نصف خشبي، وتعتبر هذه المدينة موطنًا لكاتدرائية ألمانية من الطراز الروماني المعروف باسم “Dom” ومجموعة متنوعة من المتاحف لاستكشاف العمارة المحلية والتاريخ والفن.

أسواق عيد الميلاد

واحدة من أفضل الأسواق في أوروبا وألمانيا، والتي تتخذ من مدينة نورمبرغ موقعًا لها، وهو تجسيد فعلي لأجواء موسم الأعياد ورأس السنة، لذلك تعد وجهة مناسبة لك لقضاء عطلة رأس السنة القادمة، حيث تستقبل الزوار بزخارف الأضواء التي تزخر بها الأكشاك الخشبية التي يصل أعدادها لـ 180 كوخ تقريبًا، التي تبيع الهدايا المصنوعة يدويًا والكثير من الأطعمة الشهية، ويفتح السوق في نوفمبر، ليحول المدينة أيضًا لواحدة من أفضل الوجهات الشتوية الساحرة في العالم، كما تحتضن سوق مخصص لأغراض الأطفال في عيد الميلاد، ومجموعة متنوعة من الأنشطة التي يمكن للصغار والكبار المشاركة فيها سويًا.

 

برلين

ولا يمكنك أن تخطط رحلتك إلى ألمانيا دون أن تتوجه إلى العاصمة برلين، واحدة من عواصم أوروبا الناشئة الكبرى، فكما أن لندن هي مدينة الضباب التي لا يخترقها نور، برلين هي المدينة الأوروبية التي لا تنام أبدًا، بما تحتضنه من حشود وزوار وأسواق ومسارح وعروض موسيقية شعبية والأوبرا، ومواقع للتراث ومجموعة من أفضل المطاعم في أوروبا، فهي دائمًا مخصصة لمن يرغب في استكشاف مزيج من الثقافات النابضة بالحياة، والهندسة المعمارية المتطورة، والطعام الرائع، والتراث التاريخي الملموس.

ألمانيا

زر موقعنا

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.