أكثر دول أوروبا مع تعداد سكاني من المسلمين .. اكتشف تأثيرهم الثقافي في القارة الأوروبية!

0

أكثر دول أوروبا مع تعداد سكاني من المسلمين – الإسلام شهد اندماجاً مع تأثير ثقافي وحضاري واسع حول أرجاء العالم، تاريخياً فإن التأثيرات العثمانية الماضية في جنوب أوروبا والهجرة من الدول الإسلامية إلى أوروبا الغربية هي الأثر الرئيسي على المجتمع الإسلامي المعاصر في جميع أنحاء القارة.

تركيا – ٩٨.٦ ٪

يعود التاريخ الإسلامي في تركيا إلى القرن الحادي عشر عندما توسع السلاجقة إلى الأناضول. تشير الاستطلاعات الدينية التي أجريت في البلاد إلى أن ٩٨.٦ ٪ من السكان الأتراك يدينون بالإسلام بينما غالبية الـ ١٪ الباقية غير متدينون. غالبية المسلمين في تركيا هم من السنة، ويمثلون 73 ٪ من السكان المسلمين بينما الباقي يتكون من المجتمعات العلوية والجعفرية. وعلى الرغم من أن تركيا يهيمن عليها المسلمون ، إلا أن الحكومة تعتبر الدولة دولة علمانية تمنح الحرية لجميع الأديان وتحظر الممارسات الدينية في المؤسسات العامة والمكاتب الحكومية. تراقب الحكومة أيضًا معظم الأنشطة الإسلامية من خلال وزارة الشؤون الدينية.

يمكنك الاستمتاع بالتاريخ الثقافي الإسلامي في تركيا، مع مجموعة واسعة من المعالم الأثرية والمعاصرة والتعي تعكس الثقافة العامة لأحد أكثر الدول حضارة مع هوية تراثية فريدة.

احجز رحلتك إلى تركيا  احجز فندقك

كوسوفو – ٩٥.٦٪

يعود تاريخ الإسلام في كوسوفو إلى الإمبراطورية العثمانية وغزوها للبلقان. كانت منطقة البلقان مسيحية الديانة حتى معركة كوسوفو في عام ١٣٨٩. تأسست الإمبراطورية العثمانية في كوسوفو في الفترة ما بين ١٣٨٩ و١٩٢٢ حيث كانت الأسلمة هي أحد أهم مبادئ الدولة. عندما حكمت كوسوفو في وقت لاحق من قبل السلطات العلمانية بعد الحرب العالمية الثانية، فلم يستطيعوا عكس تأثير الأسلمة من قبل الإمبراطورية العثمانية. اليوم هناك ٩٥.٦٪ من سكان كوسوفو الذين يدينون بالإسلام مع وجود أغلبية لديهم خلفية إسلامية من الألبان والمسلمين السلفيين. الحزب السياسي الرئيسي في كوسوفو هو حزب العدالة، ولا يزال يلتزم بالقيم الإسلامية التقليدية في برنامجه.

ربما هي ليست إحدى الدول الشهيرة كوجهة سياحية، ولكن يمكنك الاستمتاع ببعض المعالم التاريخية بها والتي تعكس تاريخ طويل من الحضارة.

احجز رحلتك إلى كوسوفو  احجز فندقك

ألبانيا – ٥٨.٧٩ ٪

تم تحويل غالبية الألبان إلى الإسلام خلال الحكم العثماني في القرن الرابع عشر. المسلمون في ألبانيا ينقسمون أساساً إلى طائفتين: الشيعة والسنة. في القرن العشرين، مرت البلاد بصحوة وطنية ألبانية تهدف إلى التقليل من التأكيد على الدين من خلال التدين المنتظم لكل من الأمة والثقافة. وتم التغيير في الإسلام وتراجع شعبيته. تأثرت التقاليد الإسلامية أيضًا بعقود من الإلحاد الحكومي الذي استمر حتى عام ١٩٩١. وقد أدى رفع القيود الدينية في حكم ما بعد الشيوعية إلى إحياء المسلمين في ألبانيا. حالياً ٥٨.٧٩ ٪ من السكان الألبانيين يمارسون الإسلام مع غالبية من السنة، وبسبب الاضطهاد خلال الحكم الشيوعي، فإن معظم المسلمين في البلاد ليسوا من السكان الأصليين ولكن مسلمين ثقافةً.

تأثراً بالدولة العثمانية، فألبانيا لديها الكثير من التشابه مع الثقافة التركية، ننصحك بزيارة ألبانيا والتعرف على معالمها الإسلامية وثقافة شعبها المتأثر بالحقبة العثمانية.

احجز رحلتك إلى ألبانيا  احجز فندقك

استنتاج

أكثر من ١٠ ٪ من السكان في البوسنة والهرسك ومقدونيا وقبرص والجبل الأسود وجورجيا يتبعون الإسلام. غالبية المسلمين في هذه البلدان هم مسلمون مثقفون نشأوا نتيجة للهجرة وتأثير الإمبراطورية العثمانية. يتزايد عدد السكان المسلمين بمعدل سريع، ومن المتوقع أن يكون العدد أعلى في العام المقبل.

تصنيف الدول الأوروبية من حيث الكثافة السكانية للمسلمين:

 التصنيف  الدولة  النسبة المئوية لعدد المسلمين
١ تركيا ٩٨.٦
٢ كوسوفو ٩٥.٦
٣ ألبانيا ٥٨.٨
٤ البوسنا والهرسك ٥٠.٧
٥ مقدونيا ٣٣.٣
٦ قبرص ٢٢.٧
٧ مونتنجرو ١٩.١١
٨ جورجيا ١٠.٥
٩ السويد ٨.١
١٠ النمسا ٨
١١ بلغاريا ٧.٨
١٢ فرنسا ٧.٥
١٣ غيانا ٧.٢
١٤ روسيا ٦.٥ – ١٥
١٥ بلجيكا ٥.٩

حقائق عن السكان المسلمين في أوروبا

المسلمون أقلية صغيرة نسبياً في أوروبا، ويشكلون حوالي ٥ ٪ من السكان. ومع ذلك في بعض البلدان مثل فرنسا والسويد، فإن نسبة المسلمين من السكان أعلى. وفي العقود المقبلة، من المتوقع أن تزداد الحصة الإسلامية من سكان القارة – وقد تزيد عن الضعف، وفقًا لتوقعات مركز أبحاث بيو.

أدت هذه التحولات الديموغرافية إلى تغيرات سياسية واجتماعية في العديد من الدول الأوروبية، خاصة في أعقاب وصول الملايين من طالبي اللجوء مؤخرا. في الانتخابات الوطنية الأخيرة في فرنسا وألمانيا، على سبيل المثال، كانت الهجرة – وخاصة الهجرة الإسلامية – من أهم القضايا.

باستخدام أحدث التقديرات السكانية لمركز بيو للأبحاث، فيما يلي خمس حقائق عن حجم وتركيب السكان المسلمين في أوروبا:

١. تضم فرنسا وألمانيا مجتمعتين أكبر عدد من السكان المسلمين في أوروبا

في منتصف عام ٢٠١٦، كان هناك ٥.٧ مليون مسلم في فرنسا (٨.٨٪ من سكان البلاد) و٥ ملايين مسلم في ألمانيا (٦.١٪). قبرص هي أحد الدول الأوروبية التي يشكل المسلمون فيها الحصة كبيرة أيضاً من السكان: حيث يشكل المسلمون في الجزيرة والبالغ عددهم ٣٠٠٠٠٠ نسمة، حوالي ربع سكانها (٢٥.٤٪) ، ومعظمهم من القبارصة الأتراك الذين لهم جذور عميقة في قبرص وليسوا مهاجرين حديثاً.

٢. تزايدت حصة المسلمين من إجمالي سكان أوروبا بشكل مطرد وستواصل نموها في العقود المقبلة

من منتصف عام ٢٠١٠ إلى منتصف عام ٢٠١٦ وحده، ارتفعت حصة المسلمين في أوروبا بالنسب المئوية التالية: من ٣.٨ ٪ إلى ٤.٩ ٪ (من ١٩.٥ مليون إلى ٢٥.٨ مليون). بحلول عام ٢٠٥٠، قد تتضاعف حصة سكان القارة من المسلمين بأكثر من الضعف، حيث ترتفع إلى ١١.٢ ٪ أو أكثر، وهذا يتوقف على مقدار الهجرة المسموح بها إلى أوروبا. وحتى في حالة توقف الهجرة المستقبلية بشكل دائم، فإن عدد السكان المسلمين سيرتفع إلى ٧.٤ ٪، بسبب معدل الشباب النسبي وارتفاع معدلات الخصوبة لدى المسلمين الحاليين في أوروبا.

٣. المسلمون أصغر عمراً بكثير ولديهم أطفال أكثر من الأوروبيين الآخرين

في عام ٢٠١٦، كان متوسط عمر المسلمين في جميع أنحاء أوروبا ٣٠.٤، أي أقل من ١٣ سنة من متوسط الأوروبيين الآخرين (٤٣.٨). بالنظر إلى ذلك بطريقة أخرى، فإن ٥٠٪ من جميع المسلمين الأوروبيين تقل أعمارهم عن ٣٠ عامًا، مقارنة بـ ٣٢٪ من غير المسلمين في أوروبا. بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن يكون لدى المرأة المسلمة في أوروبا احتمالية إنجاب ٢.٦ طفل، وهي نسبة طفل واحد أكثر من المرأة غير المسلمة مع متوسط ١.٦ طفل.

٤. بين منتصف عام ٢٠١٠ ومنتصف عام ٢٠١٦، كانت الهجرة أكبر عامل يقود نمو السكان المسلمين في أوروبا

حيث جاء ما يقدر بنحو ٢.٥ مليون مسلم إلى أوروبا لأسباب أخرى غير طلب اللجوء، مثل العمل أو الدراسة. تلقى حوالي ١.٣ مليون مسلم إضافي (أو من المتوقع أن يتلقوا) وضع اللجوء مما يسمح لهم بالبقاء في أوروبا. وغادر ما يقدر بنحو ٢٥٠.٠٠٠ مسلم المنطقة خلال هذه الفترة.

كان النمو الطبيعي هو المحرك الثانوي: فبين المسلمين الأوروبيين، كان هناك ٢.٩ مليون مولود أكثر من الوفيات خلال هذه الفترة، وتشير التقديرات إلى أن التحول الديني هو عامل صغير في التغيير السكاني للمسلمين ذلك من حيث المنضمين أو المتحولون لديانات أخرى.

٥. تختلف الآراء حول المسلمين اختلافًا  متبايناً بين الدول الأوروبية

وجد مسح أجراه مركز بيو للأبحاث عام ٢٠١٦ في ١٠ دول أن الآراء عن المسلمين تباينت في شرق وجنوب أوروبا. ومع ذلك، فإن غالبية المشاركين في المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا والسويد وهولندا أعطوا المسلمين تصنيفًا إيجابيًا. ترتبط الآراء حول المسلمين بالأيديولوجية وطبيعة التاثر العام بالوضع الثقافي والحضاري للمسلمين داخل الدول موضع الدراسة.

نتمنى أن تكونوا قد استمتعتم بتقريرنا هذا عن التواجد الثقافي الإسلامي في أوروبا.

لزيارة أروع الوجهات:

زر موقع رحلات

إقرأ أيضاً: 

مسجد الشيخ زايد الكبير .. خامس أكبر مساجد العالم وعلامة بارزة تزدان بها أبو ظبي .. اكتشف!

في شهر الاحتفال باليوم العالمي للمياه .. تعرف على أطول ١٠ انهار في العالم وتأثيرها على الأرض!

أوغندا … معلومات مختلفة عن لؤلؤة إفريقيا وأفضل المناطق السياحية فيها

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.